استقبل النقد بعقل مفتوح. لا تأخذ كل شيء على محمل شخصي. ابحث عن الفائدة لا الإهانة.
هذه الثلاثية (استقبل النقد بعقل مفتوح - لا تأخذ كل شيء على محمل شخصي - ابحث عن الفائدة لا الإهانة) هي درع وقائي ووسيلة للنمو في عالم مليء بالتفاعلات التي قد تكون جارحة أحيانًا.
1. استقبل النقد بعقل مفتوح
هذا هو المفتاح. الغريزة الطبيعية هي الدفاع والهجوم. ولكن استقبال النقد بعقل مفتوح يعني:
الاستماع أولاً دون مقاطعة: دع الشخص يُكمل وجهة نظره كاملة.
فصل الرسالة عن الرسول: حتى لو كان أسلوب النقد سيئًا، قد تكون هناك حبة حق في ما يقول.
افتراض النية الحسنة (في البداية): افترض أن القصد هو المساعدة والتحسين، حتى يثبت العكس.
2. لا تأخذ كل شيء على محمل شخصي
هذه هي الحكمة التي تغير الحياة. لماذا؟
أفعال الناس تعكسهم أكثر مما تعكسك: غضب شخص، تعليقه السلبي، أو انتقاده غالبًا ما ينبع من معاناته هو، مخاوفه، أو مشاكله. إنه يتحدث عن واقع هو يعيشه، وليس بالضرورة عنك.
أنت لست رأي الآخرين فيك: قيمتك لا تُحدد بكلمة قالها شخص في لحظة غضب أو انزعاج.
هو ليس "كله أو لا شيء": خطأ واحد لا يلغي كل إنجازاتك، ونقدًا في مجال لا يلغي تميزك في مجالات أخرى.
3. ابحث عن الفائدة لا الإهانة
هذه هي التحويلية الإيجابية. اسأل نفسك:
ما الجوهر المفيد هنا؟ هل هناك شيء يمكنني تعلمه؟
هل هذه نظرة خارجية على نقطة عمياء لدي؟.
كيف يمكن أن يجعلني هذا النقد أفضل؟ حتى لو كان النقد جارحًا، يمكنك استخلاص فائدة عملية منه وتجاهل الأسلوب السيء.
تعليقات
إرسال تعليق